منتدى مرتبة الاحسان

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك اخي الكريم في منتدى الحقيقةونأمل ان تكون مساهماتك في المنتدى في صحيفة اعمالك الحسنة وعلى بركة الله
منتدى مرتبة الاحسان

منندى يناقش الامورالاسلامية عامة والحقيقة عن التصوف الاسلامي خاصة دون تعصب

يقول الجنيد: التصوف ان تكون مع الله بلا عللاقة

    [b]حوار لسيدي الشيخ ابو يزيد البسطامي مع اهل الكنيسة[/b]

    شاطر

    safwab75

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 27/01/2011

    [b]حوار لسيدي الشيخ ابو يزيد البسطامي مع اهل الكنيسة[/b]

    مُساهمة  safwab75 في الإثنين فبراير 14, 2011 12:11 pm


    قال أبو يزيد البسطامي كنت يوماً في بعض سياحتي ملف ذا بخلوتي وراحتي مستغرقاً بفكري مستأنساً بذكري إذ نوديت في سري يا أبا يزيد امض إلى دير سمعان واحضر مع الرهبان في يوم عيدهم و القربات قلنا في ذلك شأن قال فاستعذت بالله من هذا الخاطر وقلت لست أخاطر فلما كان الليل أتاني الهاتف وقال لي مثل ماقال اولاً فانتبهت وأنا ارتجف وأرتعد من هذا الكلام ما يقيم المقعد فنوديت في سري لا باس عليك انت عندنا من الأولياء الأخيار ومكتوب في ديوان الأبرار ولكن البس زي الرهبان واحضر في دير سمعان فقلت سبحان الله اكفر بعد الاسلام أكنيسة بعد مسجد ولكني امتثلت للأمر وخرجت ولبست زي الرهبان وحضرت في دير سمعان فلما حضر كبيرهم واجتمعوا وأنصتوا إليه ليسمعوا ارتج عليه المقام فلم يطق الكلام كأن في فمه لجام فقال له القسيسون والرهبان ما الذي يمنعك من الكلام أيها الربان فنحن بقولك نهتدي وبعلمك تقتدي فقال ما يمنعني أن أتكلم وأبتدي إلا أن بينكم رجلاً محمدي وفد جاء لدينكم ممتحنا وعليكم معتدي فقالوا أرنا إياه نقتله الآن فقال لا تقتلوه إلا بدليل وبرهان فاني أريد أن امتحنه وأسأله عن مسائل في علم الأديان فإن أجاب عنها تركناه وان عجز عنها قتلناه وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان فقالو له أفعل ما تريد فنحن ما حضرنا إلا لنستفيد فقام كبيرهم على قدميه ونادى يا محمدي بحق محمد عليك إلا ما نهضت قائما على قدميك لتنظر العيون إليك فقام أبو يزيد ولسانه لا يفتر عن التقديس والتمجيد فقال له البطرك يا محمدي أريد أن أسألك عن مسائل فان اجبت عنها وفسرتها اتبعناك وان عجزت عن تفسيرها قتلناك فقال له سل عما بدا لك والله شاهد على ما تقول – فقال له البطرك اخبرني عن واحد لا ثاني له وعن اثنين لا ثالث لهما وعن ثلاثة لا رابع لهم وعن أربعة لا خامس لهم وعن خمسة لا سادس لهم وعن ستة لا سابع لهم وعن سبع لا ثامن لهم وعن ثمانية لا تاسع لهم وعن تسعة لا عاشر لهم وعن عشرة كاملة وعن إحدى عشر وعن اثني عشر وعن ثلاثة عشر وعن قوم كذبوا وادخلوا الجنة و عن قوم صدقوا ادخلوا النار وأين مستقر اسمك من جسمك و عن الذاريات ذروا وعن الحاملات وقراً و عن الجاريات يسرا وعن المقسمات أمرا وعن شئ تنفس بغير روح ونسألك عن أربعة عشر كلموا مع رب العالمين وعن قبر مشى بصاحبه وعن ماء لا نزل من السماء و لا نبع من الأرض وعن أربعة لا من ظهر أب ولا من بطن أم وعن أول دم اخرق في وجه الأرض ونسألك عن شئ خلقه الله وسال عنه وعن أفضل النساء وعن أفضل البحار وعن أفضل الجبال وعن الدواب وعن أفضل الشهور وعن أفضل الليالي وعن الطامة وعن شجرة لها اثنتا عشر غصناً في كل غصن ثلاثون ورقة وفي كل ورقة خمس زهرات اثنتان في الشمس وثلاث في الظل وعن حج إلى بيت الحرام وطاف وليس له ولا وجبت عليه فريضة وكم من نبي خلقه الله و كم منهم مرسل وغير مرسل وعن أربعة أشياء مختلف لونها وطعمها والأصل واحد وعن النقير والقطمير والفثيل وعن السيد اللبد وعن الطم والرم وأخبرنا ما يقول الكلب في نبيحه ما يقول الحمار في نهيقه وما يقول الثور في سفيره و ما يقول الفرس في صهيله وما يقول البعير في رغائه وما يقول الطاووس في صياحه وما يقول الدراج في صفيره وما يقول البلبل في تغريده وما يقول الضفدع في تسبيحه

    وما يقول الناقوس في نقيره واخبرنا عن قوم أوحى الله إليهم لا من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة وأخبرنا عن أين يكون الليل إذا جاء النهار وأين يكون النهار إذا جاء الليل فقال أبا يزيد: هل بقي من سؤالكم شئ ؟ قال : لا . قال: فإن أنا أجبت عنها , أتشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. قالوا: نعم . قال: اللهم أنت الشاهد على ما يقولون ثم قال: أما سؤالكم عن واحد لا ثاني له , هو فهو الله الواحد القهار . وأما عن اثنين لا ثالث لهما , فهما الليل والنهار , لقوله تعالى: ((وجعلنا الليل والنهار آيتين)) .. أما عن ثلاثة لا رابع لهم , فهي العرش والكرسي والقلم . عن أربعة لا خامس لهم , فهي الكتب المنزلة التوراة والإنجيل والزبور والفرقان. أما عن خمسة لا سادس لهم فهي الصلوات الخمس المفروضة على كل مسلم ومسلمة وأما عن ستة لا سابع لهم , فهي الست التي ذكرها تعالى ولقد خلقنا السموات والأرض في ستة أيام. وأما عن سبعة لا ثامن لهم فهي السموات السبع لقوله تعالى: (سبع سموات طباقاً ) . أما عن ثمانية لا تاسع لهم فهم , حملة العرش لقوله تعالى: ((ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )). وأما عن تسعة لا عاشر لهم فهم التسعة رهط المفسدون الذين ذكرهم الله تعالى بقوله: ((وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون )). وأما سؤالكم عن عشرة كاملة فهي العشرة أيام التي يصومها المتمتع عند فقد الهدي لقوله تعالى: (فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة)) . أما سؤالكم عن أحد عشر فهم إخوة يوسف لقوله تعالى حكاية عنه ((إني رأيت أحد عشر كوكباً)). أما عن اثني عشر فهي عدة الشهور لقوله تعالى: (( أن عدة الشهور عند الله اثني عشر شهراً في كتاب الله)) . وأما عن ثلاثة عشر فهي رؤيا يوسف عليه السلام لقوله تعالى: ((إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)). أما سؤالكم عن قوم كذبوا وادخلوا الجنة فهم أخوة يوسف لقوله تعالى: ((يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب)). فكذبوا لأنهم هم القوة في الجب وادخلوا الجنة وأما سؤالكم عن قوم صدقوا وادخلوا النار فهم اليهود والنصارى لوله تعالى: ((وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ)) فصدقوا وادخلوا النار فهم اليهود والنصارى .. أما سؤالكم عن أين مستقر اسمك من جسمك فمستقره أدناك .. أما سؤالكم عن الذاريات ذرواً فهي الرياح الأربع .. وأما عن الحاملات وقراً فهي السحب لقوله تعالى: ((والسحاب المسخر بين السماء والأرض ... أما الجاريات يسراً فهي السفن الجاريات في البحر .. أما عن المقسمات أمراً فهم الملائكة الذين يقسمون على الناي أرزاقهم من نصف شعبان إلى نصف شعبان.. أما عن أربع عشر تكلموا مع رب العالمين فهم السبع سموات والسبع أرضين لقوله تعالى: ((فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرهاً قالتا أتينا طائعين)).. وأما عن قبر مشى بصاحبه فهو حوت يونس عليه السلام .. أما عن شئ تنفس بلا روح فهو الصبح لقوله تعالى: ((والصبر إذا تنفس)).. أما عن الماء الذي لا نزل من السماء لا من الأرض فهو الماء الذي بعثته بلقيس في قارورة من عرق الخيل إلى سليمان عليه السلام .. أما عن أربعة لا من ظهر أب ولا من بطن أم فهي كبش إسماعيل ناقة صالح وادم وحواء .. أما عن أول دم أهريق على وجه الأرض فهو دم هابيل لما قتله قابيل .. اما عن شئ خلقه الله ثم أقراه فهو نفس المؤمن لقوله تعالى: (( إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة...)) أما عن شئ خلقه وأنكره فهو صوت الحمار قال تعالى: ((إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير...))

    وأما عن شئ خلقه الله واستفهمه فهو كيد النساء لقوله تعالى: (( إنّ كيدكن عظيم)) أما عن شئ خلقه الله وسأله عنه فهي عصا موسى قال تعالى: ((وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ...)) أما عن أفضل النساء فهي حواء أم البشر وخديجة وعائشة وآسيا ومريم بنت عمران رضي الله عنهن أجمعين..وأما عن أفضل الأنهار فهو سيحون جيحون ودجلة والفرات ونيل مصر .. وأما عن أفضل الجبال فهو جبل الطور ,, وأما عن أفضل الدواب فهي الخيل . وأما عن أفضل الشهور فهو شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن .. وأما عن أفضل الليالي فهي ليلة القدر .. اما عن الطامة فهو يوم القيامة .وأما عن شجرة لها اثنا عشر غصناً في كل غصن ثلاثون ورقة في كل ورقة خمسة زهرات اثنان في الشمس وثلاثة في الظل , أما الشجرة فهي السنة وأما الأغصان فهي الشهور وأما الأوراق فهي الأيام واما الخمس زهرات فهي الصلوات في اليوم والليلة ثلاثة في الظل المغرب والغشاء والصبح واثنان في الشمس فهما الظهر والعصر... وأما عن شئ حج إلى بيت الله الحرام وطاف وليس له روح لا وجبت عليه فريضة فهي سفينة نوح عليه السلام .. وأما عن كم خلق الله من نبي وكم منهم مرسل وغير مرسل فأما الأنبياء فهم مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي أما المرسلون منهم فثلاثمائة وثلاثة عشر وأما سؤالكم عن أربعة أشياء مختلفة طعمها ولونها والأصل واحد فهي العينان والأنف والفم والأذنان فماء العينين مالح وماء الفم حلو وماء الأنف حامض وماء الأذنين مر وأما عن النقير فهي النقرة التي في ظهر النواة والقطمير هي القشرة البيضاء والفتيل الذي يكون في بطن النواة وأما عن السيد واللبد فهو شعر الضأن والمعز. وأما عن الطم والرم فهم الأمم الماضية قبل أبينا ادم عليه السلام . وأما عن ما يقول الحمار في نهيقه فانه يري الشيطان فيقول لعن الله العشار وهو المكاس . واما عنا يقول الكلب في نبيحه فانه يقول ويل لأهل النار من غضب الجبار . وأما عما يقول الثور في صهيله فانه يقول سبحان حافظي اذا التقت الأبطال واشتقلت الرجال بالرجال.. وأما عما يقول البعير في رغائه فانه يقول حسب الله وكفى بالله وكيلا. أما عما يقول الطاووس في صياحه الرحمن على العرش استوى وأما عن البلبل فانه يقول سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ..وأما ما يقول الضفدع فانه يقول سبحان المعبود في البراري والغفار سبحان الملك الجبار حق حق انظر يا ابن ادم في هذه الدنيا غرباً وشرقاُ ما ترى فيها احدا يبقى.. واما عن قوم أوحى الله إليهم لا من لاشي ولا من الجن ولا من الملائكة فهم النحل لقوله تعالى: ((وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون)) وأما عن الليل أين يكون إذا جاء النهار وأين يكون النهار إذا جاء الليل فإنهما يكونان في غامض علم الله تعالى ما ظهر عليه نبي مرسل ولا ملك مقرب بل كان ذلك في غامض علم الله تعالى .. ثم قال أبا يزيد هل بقي من سؤالكم شئ قالوا لا .
    قال: فاخبروني عن مفتاح السموات ومفتاح الجنة ما هو؟
    فسكت كبيرهم فقالوا : سألته مسائل كثيرة فأجاب عنها وقد سألك مسألة واحدة فعجزت عن جوابها .
    فقال ما عجزت ولكنني أخاف أن أجيبه عن سؤاله فلا توافقونني فقالوا: بلى نوافقك إذا أنت كبيرنا ومهما قلت لنا سمعناه ووافقناك عليه قال مفتاح السموات والجنة قول لا إله إلا الله محمد رسول الله فلما سمعوا ذلك من كبيرهم اسلموا عن آخرهم وخربوا ديرهم وقطعوا رأس الكنيسة وجعلوه مسجداً فهنالك سمع ابا يزيد هاتف يا أبا يزيد شددت لأجلنا زناراً واحداً فقطعنا من أجلك خمسمائة زناراً..

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 3:22 am