منتدى مرتبة الاحسان

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك اخي الكريم في منتدى الحقيقةونأمل ان تكون مساهماتك في المنتدى في صحيفة اعمالك الحسنة وعلى بركة الله
منتدى مرتبة الاحسان

منندى يناقش الامورالاسلامية عامة والحقيقة عن التصوف الاسلامي خاصة دون تعصب

يقول الجنيد: التصوف ان تكون مع الله بلا عللاقة

    كتاب الايمان للاستاذ الشيخ احمد بن مصطفى العلاوي

    شاطر

    safwab75

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 27/01/2011

    كتاب الايمان للاستاذ الشيخ احمد بن مصطفى العلاوي

    مُساهمة  safwab75 في الخميس يناير 27, 2011 2:36 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
    وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
    ------------------------------
    كتاب الايمان .
    للاستاد احمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه .
    -------------------------
    ملاحظة : يرجى الرجوع الى كتاب التوحيد للاستاد قبل الشروع في قراءة هذا الكتاب للافادة .
    ------------------------------------------
    س : -- هل ينحصر الايمان فيما قدمتموه من العقائد , وما هو معناه ؟
    ج : -- الايمان هوتصديق يقع في القلب يمنع الفؤاد من ان يتصور ضده , وما قدمناه احد اركانه .
    -------------------------------------
    س : -- ما هو مجموع اركانه ؟
    ج : -- هي ستة : الايمان باله , وملائكته , وكتبه , ورسله , واليوم الاخر , والقدر .
    ----------------------------------
    س : -- فما هو الايمان بالله ؟
    ج : -- هو ان تصدق بالله تعالى , وتنزهه عن سائر النقائص , وتصفه بالكمالات .
    ---------------------------------
    س : -- فما هو تعريف الايمان بالملائكة - عليهم الصلاة والسلام - ؟
    ج : -- الايمان بالملائكة هو عبارة عن التصديق بوجودهم , ومن جهة وصفهم انهم عباد الله مكرمون , لا يعصون الله ما امرهم , ويفعلون ما يؤمرون , لا ياكلون , ولا يشربون , وليسوا بذكور ولا باناث , بلغوا حد الغاية في كثرتهم , منهم المقربون ومنهم دون ذلك , ولانتوقف على عدم ادراكنا لهم , لانهم اجسام لطيفة نورانية , ملازمون لبواطن الاشياء في الغالب .
    ----------------------------------------
    س : -- فهل يجب على المكلف ان يعرف البعض من الملائكة ؟
    ج : -- نعم , على الاقل يعرف عشرة وهم : جبرائيل , وميكائيل , واسرافيل , وعزرائيل , ومنكر , ونكير , ورقيب , وعتيد , ومالك , ورضوان .
    ----------------------------------------
    س : -- فما معنى الايمان بالكتب السماوية ؟
    ج : -- معنى ذلك هو ان يعتقد ةالمكلف , ان الله نزل على انبيائه واصفيائه , كتبا وصحفا , تشتمل على احكام وقصص ومواعظ , وان جميع ما تضمنته حق وصدق لا ريب فيه .
    ------------------------------
    س : -- فهل يجب على المكلف ان يعرف جميعها , وعلى من نزلت ؟
    ج : -- لا يجب عليه ان يعرف الا اربعة منها وهي :
    == التوراة , وانزلت على سيدنا موسى عليه السلام .
    == والانجيل , ونزل على سيدنا عيسى عليه السلام .
    == والزبور , ونزل على سيدنا داود عليه السلام
    == والقران وانزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
    -------------------------------------------
    س : -- فهل يجوز العمل بما في الكتب المتقدمة , الموجودة الان بيد اهلها , كالتوراة والانجيل .؟
    ج : -- لا يجوز العمل بها , لانها غير مامونة التحريف والزيادة والنقصان , ومع ذلك فانها منسوخة , وما لم ينسخ منها موجود في القرن العظيم , ولكن يجب احترامها .
    ------------------------------------
    س : -- ما معنى الايمان برسل الله , عليهم الصلاة والسلام ؟
    ج : -- الايمان برسل الله - عليهم الصلاة والسلام - هو ان يعتقد المكلف , ان الله جعل من الملائكة ومن الناس رسلا , مع معرفة ما يجب في حقهم , وما يستحيل , وما يجوز .
    -----------------------------------------------
    س : -- وهل بعث الله - تبارك وتعالى - من الملائكة رسلا للناس ؟
    ج : -- لا تكون بعثة الملائكة لعامة الناس , انما تكون رسالة الملك بين الله والخواص من عباده , واما الرسالة العامة , لاتكون الا في رجل من جنس البشر .
    ----------------------------------------------
    س : -- فما هو تعريف الرسول , وما هو الفرق بينه وبين النبيء ؟
    ج : -- الرسول هو انسان ذكر , حر , بالغ , عاقل , معصوم , اوحي اليه بشرع يعمل به في نفسه ,ويبلغه لغيره , والنبيء مثله في الوصف الا انه غير مامور بالتبليغ .
    ----------------------------------------------
    س : -- فما هو الواجب والمستحيل في حق الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ؟
    ج : -- يجب في حقهم اربع صفات وهي : الصدق والامانة , والتبليغ , والفطانة , ومستحيا في حقهم الكذب , والخيانة , والكتمان , والبلادة .
    ------------------------------------------------
    س: -- فلو ذكرتم لنا كل صفة على حدتها , مع بيان معناه لكان اجمل !!
    ج : -- الصفة الاولى : الصدق , وهو مطابقة الخبر لما في نفس الامر , وضده الكذب وهو محال , لا يتطرقهم لا عمدا ولا استغفالا
    -- الصفة التانية : الامانة وهي عبارة عن حفظ الجوارح الظاهرة والباطنة من الوقوع في المخالفة , وضدها الخيانة وهي محال عليهم , لانهم معصمون قبل النبءة وبعدها .
    -- الصفة الثالثة : التبليغ , وهو عبارة عن تولع الرسول بتغيير المنكر وتقرير المعروف والحث عليه , والمعنى انه لا يكتم مما امر بتبليغه للعموم , لان الكتمان في حقه كتمان .
    -- الصفة الرابعة : الفطانة , وهي عبارة عن تمام النباهة والفهم عن الله سبحانه وتعالى , وبها يتيسر للرسول ان يقيم الحجة على المعارض بدون كلفة , قال تعالى (( الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك , اذ قال ابراهيم ربي الذي يحي ويميت , قال انا احي واميت , قال ابراهيم فان ربي ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب , فبهت الذي كفر )) .
    ----------------------------------------------------
    س :-- انكم ذكرتم ما يجب وما يستحيل في حق الرسل , واي شيء يجوز في حقهم - عليهم الصلاة والسلام -
    ج : -- يجوز في حقهم سائر اعراض البشرية , كالاكل والشرب والجوع والقبض والبسط , والنوم , والنسيان في غير التبليغ , والمرض الخفيف , وغير ذلك مما لا يؤثر نقصانا في عظيم قدرهم , كالمرض الثقيل من الجذام والجنون والبرص , وما اشبه ذلك مما تنفر منه النفوس .
    ------------------------------------------
    س : -- وما قولكم في مرض سيدنا ايوب - عليه السلام - ؟
    ج : -- نعم قد حصل له من المرض ما الله اعلم به , الى ان قال : (( رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين )) وقال تعالى في حقه (( انا وجدناه صابرا نعم العبد )) لكنه لم يبلغ تلك الاهانة التي يحكيها عنه المؤرخون .
    ---------------------------------
    س : -- فاني ارى في القران العظيم ما يوهم اتصاف الانبياء - عليهم الصلاة والسلام - كقصة ادم وغيره بالمخالفة !!
    ج : -- كل نص اوهم التشبيه في حق الله , او المخالفة في حق الرسل , وجب تاويله , سواء كان من الكتاب , او من السنة .
    ---------------------------------------------
    س : -- فما هو تاويل قصة ادم - عليه السلام - وقد قال تعالى : (( وعصى ادم ربه فغوى )) ج : -- المعصية هنا ليست على بابها , وتاويلها على الذي صدرت عليه هو قوله تعالى : (( فنسى ولم نجد له عزما )) وحكم الناسي غير حكم المتعمد , وكونخا في حقه معصية , من باب حسنات الابرار سيئات المقربين
    ------------------------------------
    س : -- قد كنتم باستحالة النسيان على الانبياء فيما امروا بتبليغه !!
    ج : -- النسيان في التبليغ , هو محو الحكم من حافظة الشارع , فلا يعود اليه , وهذا هو المستحيل في حقهم , واما النسيان في العمل الذي هو بمعنى السهو , كما يسهو الانسان عن الصوم في رمضان , او يسلم في الصلاة من اثنتين , ثم يتذكر فهو جائز , ومن قولهم كما بينه الله سبحانه وتعالى (( ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ))
    -----------------------------------
    س : -- ما قولكم في قصة سيدنا ابراهيم - عليه السلام - فانه بعد ما كسر الاصنام بيده قال : (( بل فعله كبيرهم هذا فاسالوهم ان كانوا ينطقون )) اوليس في ذلك ما يوهم الكذب ؟
    ج : -- قد تقدم لنا ان الكذب محال في حقهم , وقوله - عليه الصلاة والسلام - : (( بل فعله كبيرهم هذا )) جاء من طريق التهكم , بدليل قوله تعالى : ( فاسالوهم ان كانوا ينطقون )) ولاقامة الحجة عليهم , حتى اذ قالوا لا يتحركون ولا ينطقون , تجيء الحجة من عند انفسهم موافقة لقوله : (( تعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون )) اي خلقكم وخلق اصنامكم .
    --------------------------------------
    س : -- فما قولكم في قصة سيدنا موسى - عليه السلام - , فقد اخبر الله عنه انه قتل نفسا ؟
    ج : -- ان قتل موسى للنفس كان على خطاء , اي ليس بقصد ازهاق الروح , بل بقصد الدفاع عن الذي هو من شيعته , فوكزه موسى فقضى عليه , ولهذا قال : (( هذا من عمل الشيطان )) اي : ما كانت نيتي على ان اقتل نفسا , وحتى لو فرضنا انه قتله قصدا , فهو جائز , لانه كان من عدوه , وقتل المحارب غير محرم .
    ------------------------------------
    س : -- ما فائدة وقوفكم وتحريضكم على عدم نسبة المخالفة لهمة , واي شيء يترتب ان صورت المخالفة منهم ؟
    ج : -- يلزم من ذلك انحلال عقدة الشرائع من اصلها , لانهم امناء على الاحكام , واذا ثبت خيانتهم في شيء سرت في جميع الاحكام , فيتخرم الشرع من جهة عدم الامن فيما قرره لنا عن الله , وحاشاهم من ذلك , وقد براهم الحق في عدة مواضع , ودلائل صدقهم لا تحتاج الى بيان .
    -----------------------------------------------
    س : -- هل يجب على المكلف ان يحصر لهم عددا ؟
    ج : -- لا يجب عليه ذلك , لئلا يدخل من هو خارج , او يخرج من هو داخل , قال تعالى ( منهم من قصصنا عليك , ومنهم من لم نقصص عليك ) , لكنه ورد في بعض الاحاديث انهم مائة واربعة وعشرون الفا , ومنهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسلا , والباقون انبياء
    س : -- هل يجب على المكلف ان يعرف البعض منهم باسمائهم ؟
    ج : -- نعم , يجب عليه ان يعرف من ذلك خمسة وعشرين وهم : ادم , وادريس , ونوح , وهود , وصالح , ولوط , واسماعيل , واسحاق , ويعقوب ويوسف , وايوب , وشعيب , وموسى , وهارون , وذو الكفل , وداوود , وسليمان , والياس , واليسع , ويونس , وابراهيم , وزكريا , ويحي , وعيسى , ومحمد , - عليهم افضل الصلاة والسلام - .
    -----------------------------------------
    س : -- وهل يفضل بعضهم على بعض ؟
    ج : -- نعم , قال تعالى ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) وسادتهم خمسة , وهم اولوا العزم من الرسل : نوح , وابلااهيم , وموسى , وعيسى , ومحمد , وهو اشرفهم .
    ---------------------------------------------------
    س : -- فما هو بيان الافضلية على الترتيب في المخلوقات ؟
    ج : -- افضل الخلق على الاطلاق هو نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم اولوا العزم من الرسل , ثم بقيتهم , ثم خواص الملائكة , ثم خواص البشر , ثم عامة الملائكة , ثم خواص الجان , ثم عامة المؤمنين من البشر , ثم عامة المؤمنين من الجن , والله اعلم .
    ---------------------------------------------
    س : -- كنتم ذكرتم من اركان الايمان , التصديق باليوم الاخر , فما هو تعريفه , وما هي حقيقة الايمان ؟
    ج ؛ -- الايمان باليوم الاخر , هو ان يعتقد المكلف ان الله يبعث من في القبور , قال تعالى ( ذلك وم مجموع له الناس ) وتعريفه هو عبارة عن قطعة من الزمن , جاءت بين منتهى الحياة الدنيا , ومبتداء الاخرة , تتضمن اشياء يتعين الايمان بها , على الوجه الذي اخبرنا به الشارع .
    ------------------------------------------------------------------
    س : -- ماهي الاشياء التي يتعين الايمان بها مع اليوم الاخر ؟
    ج : -- فمن ذلك : الحشر والنشر , والحساب , والثواب والعقاب , والصراط والميزان , والجنة والنيران , والحوض والشفاعة , وتطاير الصحف , وسؤال القبر , ورؤية الحق في الجنة - ان شاء الله - وكل ما ورد من جهة احوال الاخرة يجب الايمان به بدون ما نستثنى منه شيئا .
    ----------س : -- وهل تتكلف لمعرفة لوازم اليوم الاخر من جهة الكيفية على ما هي عليه , كصفة الصراط والميزان وغير ذلك ؟
    ج : -- لا يجب علينا الا مجرد الايمان بها , بدون ما نطلب ما وراء ذلك من الكيفية , لان الامر متعذر من جهة ادراك احوال الاخرة على ما هي عليه , والانسان لا يتخيل الا ما سبق في علمه , وما عند الله خير وابقى من جهة الثواب , واعظم واشقى من جهة العفاب , قال عليه الصلاة والسلام ( الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا , ومن المعلوم ان النائم لا يدرك حقيقة ما عليه المستيقظ , الا بعد التيقظ , والفكر اضعف من ان يتشكل احوال الاخرة على ما هي عليه .
    --------------------------------------
    س : -- كنتم ذكرتم ان الايمان بالقدر من الواجبات فما معناه ؟
    ج : -- معنى ذلك , هو ان يعتقد المكلف جميع ما صدر في الوجود من جليل وحقير بتقديره تعالى , بدون ما يستثني شيئا من طاعة وعصيان , وان يرى القدر احاط بالصغير والكبير وليس للعبد الخروج من حكم الاله , قال تعالى : ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ) , وقد تقدم الكلام على ما يقرب من هذا المعنى فيما يتعلق بصفة الارادة .
    -------------------------------------
    س : -- فهل يجب على الانسان ان يتكلف الا لدلائل جميع ما قدمتموه من اركان الايمان ؟
    ج : -- لا يجب عليه ان يتكلف الا لدلائل نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لانه هو الذي جاءنا بجميع ذلك , فمهما ثبت صدقه ثبت جميع ما جاءنا به , وصدقه - عليه الصلاة والسلام - ثابت بالمعجزة الباهرة المشهودة لاهل زمانه , والمنقولة لنا بالتواتر .
    -------------------------------------------
    س : -- فما هي حقيقة المعجزة ؟
    ج : -- المعجزة هي الامر الخارق للعادة , يؤتي به لاعجاز المعارض , ولاتكون الا مقرونة بدعوة النبوة , كانشقاق القمر له - عليه الصلاة والسلام - وتسبيح الحصى في كفه , وحنين الجذع له , واخباره بالمغيبات , وهذا الاخير انفع لاهل زماننا .
    ----------------------------------------
    س : -- فباي شيء اخبر به من المغيبات ؟
    ج : -- فلن نستوفي ما اخبر به , ولااقل القليل , ومن ذلك اخباره - عليه الصلاة والسلام - وتصريحه للعموم , وان الله اوحى له , وبشره بفتح مكة , وان اصحابه يدخلونها امنين محلقين رؤوسهم ومقصرين , ومنها اخباره لاصحابه بفتح الامصار على ايديهم , وان الله يستخلفهم في الارض , كما استخلف اللذين من قبلهم , ويمكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم , ومنها اخباره لهم بالفتن التي تقع بينهم , وانها تمر كقطع الليل , ومنها قوله للحسن بن علي - رضي الله عنه - (ابني هذا سيصلح بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) , وغير هذا مما يتعذر حصره , فجاء الجميع - بحمد الله - على وفق الخير , اوليس في البعض من هذا كفاية للمنصف ؟
    والله الموفق للصواب -------------------------------------

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 56
    تاريخ التسجيل : 31/08/2010
    العمر : 71

    نفع الله بك

    مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 28, 2011 1:27 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نفع الله بك ونأمل منك المزيد من الموضوعات التي تغني وتثري المنتدى
    المدير العام لمنتدى مرتبة الاحسان

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 4:18 pm